
اختراع البريد الالكتروني
البريد الإلكتروني هو وسيلة لتبادل رسائل رقمية عبر الإنترنت أو غيرها من شبكات حاسوبية متواصلة،في بداياته كان التراسل بالبريد يتوجب دخول كلا من المراسل و المرسل إليه إلى الشبكة في الوقت ذاته لتنتقل الرسالة بينهما آنيا كما هو الحال في محادثات التراسل اللحظي المعروفة اليوم، إلا أن البريد الإلكتروني لاحقا أصبح مبنيا على مبدأ التخزين و التمرير، حيث تُحفظ الرسائل الواردة في صناديق بريد المستخدمين ليطلعوا عليها في الوقت الذي يشاؤون.
بدايات النظام:
في الرابع والعشرين من مايو أيار 1844 كانت البداية الفعلية لعالم الاتصالات الحديثة ، حيث أُرسلت أول برقية من قبل المخترع صاموئيل مورس ، بواسطة تلغرافه البسيط والبدائي ، وبعد ذلك في العاشر من مارس ( آذار ) 1876 ، كانت أول مكالمة هاتفية بين المخترع الكسندر جراهام بل ومساعده ، حيث قال له عبر هاتفه ( سيد واطسون .... تعال ، أريدك هنا ) ، وبذلك استمع السيد واطسن لأول مكالمة هاتفية في التاريخ .وما كاد عام 1895 أن يحل ، إلا والمخترع الإيطالي جولييلمو ماركاوني يطلق أول اتصال لاسلكي في العالم.
انه المخترع (( راي توملينسون )) ،الذي ابتكر لنا البريد الإلكتروني الذي نكاد نعتمد عليه بشكل شبه مطلق في تواصلنا مع الآخرين . عمل راي توملينسون كموظف بسيط في شركة بي بي أن الأمريكية بعد أن تخرج في عام 1965 من معهد ماساشوستس الشهير للتكنولوجيا ، وقد كلفت وزارة الدفاع الأمريكية شركته التي يعمل بها لبناء شبكة اتصالات آآربانت ARPANET ( جدة الإنترنت ) ، والهدف منها ربط كافة المعاهد العلمية والجامعات في الولايات المتحدة الأمريكية لتبقى على تواصل فوري ، وقد عمل توملينسون على إعداد برنامج حاسوبي بسيط لكتابة الرسائل ، أطلق عليه اسم SNDMSG ، والهدف منه أن يكتب أحد الموظفين رسالة ويتركها للآخرين لكي يطلعوا عليها ، وذلك ضمن ملف مثبت على جهاز الحاسوب ، الذي لا يشبه بالتأكيد أجهزتنا الحاسوبية الشخصية الحالية.
الهدف الأساسي لبرنامج SNDMSG كان تدوين الملاحظات والمهام المنجزة أو التي يجب إنجازها ، بحيث يتمكن الموظف الذي سيعمل لاحقا على نفس جهاز الحاسوب من معرفة ما أنجز من أعمال وما يجب عليه القيام به دون حاجة لعقد لقاءات متكررة بين الموظفين . وجاء عام 1981 ليظهر أول حاسوب شخصي في العالم ، كان خلالها توملينسون يصمم برنامج CYPNET الخاص بنقل وتبادل الملفات بين أجهزة الحاسوب المختلفة المرتبطة بشبكة آربانت. فكرة عبقرية تبتكر إشارة @ ما كاد توملينسون يفرغ من برنامج CYPNET الخاص بنقل الملفات عبر أجهزة الحاسوب المرتبطة بشبكة آربانت ، حتى لمعت في ذهنه فكرة ربط برنامج CYPNET وبرنامج SNDMSG المخصص بكتابة الرسائل ، ليصبحا برنامجا واحدا ، وهكذا ظهر ما يعرف بالبريد الإلكتروني القادر على نقل الرسائل بين أجهزة الكمبيوتر المرتبطة ضمن نظام شبكة واحدة ، وبالرغم من ذلك ، فإن عدم توفر إمكانية التعرف على مصدر الرسالة ، بقيت عائقا أمام اكتمال الفكرة ، حيث كان وقتها 15 جهاز حاسوب فقط ، مرتبطة على شبكة آربانت موزعة في الولايات المتحدة الأمريكية ، ومن هنا كان لا بد من ابتكار رابط أو رمز يجمع بين اسم المرسل وموقعه ، يقول توملينسون ( تأملت لوحة المفاتيح ، حاولت العثور على رمز لا يستعمله الأشخاص عادة ضمن أسمائهم ، فكان الرمز @ هو ما اخترته من الرموز الموجودة على لوحة المفاتيح ، انه حرف الجر الوحيد الموجود على لوحة المفاتيح ويعني at) ويضيف توملينسون ( لم يستغرق الأمر أكثر من 30 ثانية للتفكير في هذا الرابط ) .
وهكذا تم اعتماد @ ليكون همزة الوصل بين اسم المرسل ومكان وجوده ، وليتعرف بذلك الطرف الآخر على من أرسل الرسالة ومن أين تم الإرسال واكتملت الفكرة ، أرسل راي توملينسون أول رسالة إلكترونية في التاريخ لنفسه في شهر يوليو( تموز) 1982 تضمنت مجموعة من الحروف العشوائية هي QWERTYIOP وذلك في مقر شركة بي بي ان في ماساشوشتس .
___________________________________________________________________________________
هل تدعم التكنولوجيا عملية تعلم الطفل أم تعيقها؟
يتمتع الأطفال ممن هم دون سن الخامسة بموهبة فائقة في تعلم إجادة استخدام التكنولوجيا الحديثة.
ولم يعد من المستغرب أن نجد الأطفال في هذه المرحلة العمرية يستخدمون تكنولوجيا الهواتف الذكية والحواسيب اللوحية بكل ثقة، حيث لا يجدون صعوبة في استخدام شاشات اللمس أو الضغط على الأزرار التي تحويها تلك الأجهزة التكنولوجية الحديثة.
وبالرغم من أن الأبوين يستمتعان بلحظات الهدوء التي يعيشانها عندما يعطون طفلهم جهازا تكنولوجيا حديثا ليلعب به، فأن بعض القلق يعتريهما من الداخل من أن تُلحِق تلك الشاشات أضرارا بدماغ طفلهما الصغير .
بيد أنه على العكس من ذلك، يمكن لتلك الشاشات أن تكون مفيدة في عملية التعلم لدى الأطفال، وكلما كانت التجربة أكثر تفاعلية، كان أفضل.
حيث أظهر بحث أجرته جامعة ويسكنسن، وقُدم أخيرا في أحد اجتماعات جمعية أبحاث تنمية الطفل، أن الأطفال بين سن الثانية والثالثة أظهروا استجابة لشاشات الفيديو التي كانت تحفز الأطفال للمسها، أكثر من شاشات الفيديو التي لم تكن تحوِ أية أنشطة تفاعلية فيها .
وترى الدراسة أنه كلما كانت الشاشة أكثر تفاعلية، كانت أقرب إلى الحقيقة وازداد إحساس الطفل ذي العامين بها.
أدوات مساعدة
وكانت هيذر كيركوريان، الأستاذ المساعد في مجال التنمية البشرية والدراسات العائلية، قد عملت على إتمام ذلك البحث، وأكدت أن شاشات اللمس من شأنها أن تكون مفيدة لتعليم الطفل.
وتكررت تلك النتائج أيضا عندما أجرت كيركوريان اختبارات أخرى تتعلق بعملية تعلم الطفل للكلمات.
وقالت: "أظهر الأطفال الذين تفاعلوا مع الشاشة تحسنا أسرع، إذ كانت أخطاؤهم أقل، وكان اكتسابهم لمهارة الكلام أسرع. إلا أننا لا نعمل على تحويلهم إلى عباقرة، كل ما في الأمر أننا نساعدهم لاستيعاب قدر أكبر من المعلومات."
لذا على الآباء والأمهات أن يأخذوا الأمور ببساطة، فأطفالهم يتعلمون بطريقة طبيعية ويتفاعلون بذلك مع العالم من حولهم.
وعلى أية حال، فإن التكنولوجيا التي تأخذ شكل الهواتف والحواسيب اللوحية باقية. فبعض المدارس الابتدائية بل ومدارس الروضة تقدم في الفصول للطلبة الملتحقين بها أجهزة آيباد، وذلك لتسهل عليهم عملية التعليم. إذ أن تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات وإدراك طريقة عمل الأشياء هي جزء من المقرر الذي يدرسونه.
نصيحة علمية للآباء:
لم تكن التكنولوجيا يوما مسيطرة أو متحكمة في خبرات الطفل، بل إن رغباتهم والثقافات التي عاشوها داخل عائلاتهم هي التي شكلت طريقتهم في التفاعل مع الأشياء
كريستين ستيفن، الباحثة في جامعة ستيرلينغ
وقالت هيلين مويليت، رئيسة جمعية التعليم المبكر، وهي جمعية خيرية تهدف إلى تطوير ممارسات التعليم والجودة لمن هم دون سن الخامسة، إنها لا تتفق مع البعض ممن يرون ضرورة إبعاد الأطفال عن أجهزة المحمول والحواسيب اللوحية.
وتابعت قائلة: "يمكن لتلك الأجهزة أن تكون أدوات مساعدة إذا ما جرى استخدامها في المكان المناسب لغرض التعليم، ولا ينبغي استخدامها في كل وقت أو أن تكون بديلا عن وسائل أخرى."إلا أن قلقها الأكبر يتمثل في أن الآباء والأمهات لا يكونون دائما مثالا جيدا يحتذى به. وقال إنها ترى بعض الآباء والأمهات يكتبون الرسائل النصية أثناء المشي. كما أن انشغالهم باستخدام أجهزتهم تلك قد يتحول إلى حاجز للتواصل بينهم وبين أطفالهم.
طريقة في التفاعل
وكانت دراسة حديثة أجرتها كلية التربية بجامعة ستيرلينغ وجدت أن سلوكيات العائلة في استخدام التكنولوجيا بالمنزل عامل رئيسي في التأثير على علاقة الطفل بها.
وانتهت الدراسة إلى أن خبرات الأطفال من سن الثالثة وحتى الخامسة ترتبط بالسياق الاجتماعي الثقافي المميز لكل أسرة، كما ترتبط أيضا بما يحبه الطفل ويفضله.
وقالت كريستين ستيفن، صاحبة الدراسة والباحثة في جامعة ستيرلينغ: "لم تكن التكنولوجيا يوما مسيطرة أو متحكمة في خبرات الطفل، بل إن رغباتهم والثقافات التي عاشوها داخل عائلاتهم هي التي شكلت طريقتهم في التفاعل مع الأشياء."
وترى ستيفن أن معظم الآباء يدركون مخاطر التلقي السلبي، ومن ثم فإنهم يضعون بعض القواعد التي تمكنهم من التأكد من أن أطفالهم ينخرطون في عدد كبير من الأنشطة داخل المنزل وخارجه.
إلا أن هناك بعض الخبراء في هذا المجال لا يتفقون مع ذلك.
ودائما ما كرر أريك سيغمان، أستاذ علم النفس، تأكيده أن الأطفال يشاهدون الآن الوسائط التي تستخدم فيها الشاشات أكثر من ذي قبل.
وأكد أن تلك العادة يجب كبح جماحها؛ إذ أنها قد تؤدي إلى إدمان الطفل على مشاهدة الشاشة أو إصابته بالاكتئاب.
عادة سيئة
المشكلة لا تتمثل في إعطاء الأطفال جهاز الآيباد، بل تكمن في العثورعلى تطبيقات تتميز بجودة عالية
جاكي مارش ، أستاذة التربية في جامعة شيفيلد
ويقدر سيغمان المدة التي يقضيها الطفل أمام شاشة التلفاز بعام كامل خلال السنوات السبع الأولى من حياته. وإذا ما كان ذلك حقيقيا، فلن يكون هناك جدل كبير حول خطورة ذلك الأمر.
لذا، فإنه يجب الاستفادة من بقاء الطفل أمام تلك الشاشات استفادة قصوى، وذلك من خلال تحميل أفضل البرامج والتطبيقات التي من شأنها أن تساعد في استكمال عمليتهم التعليمية.
من جانبها، قالت جاكي مارش، أستاذة التربية بجامعة شيفيلد، أن ذلك المجال يحتاج لأن تجرى فيه أبحاث أكثر من ذلك.
وأضافت "سنعمل على تحديد ما نشعر أنها معايير لتحديد التطبيقات الجيدة، حيث إن ثمة افتقار لأن يكون هناك مصدر مركزي للمعلمين. فالمشكلة لا تتمثل في إعطائهم جهاز الآيباد، بل تكمن في العثور على تطبيقات تتميز بجودة عالية."
تطوير المهارات
كما أكدت مارش على أن البرامج، التي تتميز بجودة عالية إضافة إلى بعض البرامج المعينة ، يمكن لها أن تساعد الأطفال في التغلب على صعوبات التعلم التي يواجهونها وتطور المهارات التي يفتقدونها.
وأضافت مارش أنه يمكن للبيئات المتصلة بشبكة الإنترنت أن تمنح الطفل مساحة حقيقية لزيادة ثقته بنفسه، وهو أمر قد لا يكون ممكن الحصول داخل البيت أو في المدرسة.
لذا، فهي تنصح الآباء بضرورة أن يخصصوا لأطفالهم ممن هم في سن السادسة فأقل ساعتين كل يوم يقضونها أمام الشاشة، حيث إنه لا يوجد دليل على أن الشاشات ضارة بالطفل كما يرى البعض.
كما توصلت الدراسة أيضا إلى أن الأطفال يشعرون بالملل بسرعة وهم يشاهدون شكلا واحدا من أشكال وسائل الإعلام؛ لذا فهم يحبون أن يجمعوا ما بين مشاهدتهم للتلفاز والقيام ببعض الألعاب في آنٍ معا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تقنية جديدة من شركة مايكروسوفت يمكن أن تشكل ثورة في عالم الحاسبات، وهي تقنية اللمسة الجامعة ـ أو الشاملة (OmniTouch)، وعلى الرغم من أن التقنية بحد ذاتها لا يمكن اعتبارها جديدة بكل معنى الكلمة ولكن تطوير مايكروسوفت لها يجعلها خطوة كبيرة على خط تطوير وسائل الإدخال في الحاسب.
التقنية تعتمد نفس مبدأ لوحات المفاتيح الليزرية والتي تطلق حزمة من الليزر لتشكل لوحة مفاتيح وتستطيع بتحسس المنطقة التي يضغط عليها المستخدم من نقل هذه الإشارة لكتابة الحرف الذي يغطيه باصبعه
____________________________________________________
smart Table التعلم التفاعلي للأطفال ..

بعد نجاح الألواح البيضاء التفاعليه ,, تطرح شركه Smart تقنيه الطاوله الذكيه ..
لمحه عامه عن شركه SMART:
تعتبر SMART شركة رائدة عالمياً في الألواح البيضاء التفاعلية*، فهي أول من قدّم لوحاً أبيض تفاعلياً في عام 1991، الذي ما زال المنتج الأول على المستوى الدولي في فئته. هذا بالإضافة إلى المنتجات والخدمات المتكاملة وسهلة الاستعمال من شأنها تحسين طريقة العمل والتعلّم. و منذ أكثر من 20 سنة، تعمل SMART على الخروج بمنتجات مبتكرة من شأنها تحسين حياة الطالب وتسهيل عمل المعلّمين والمهنيين حول العالم .
كيف تخدم Smart Table الطفل فالعمليه التعليميه ؟
مركز التعلم التفاعليّ حيث يترافق العمل مع اللعب.
smart Table أوّل مركزتعلّم تفاعليّ متعدّد اللمس ومتعدّد المستخدمين يتيح لمجموعات من طلاب في مرحلة التعليم المبكر إمكانيّة العمل في وقت واحد على سطح واحد. يتميّز سطح smart table البيني بأنه بدهيّ لدرجة تسمح للطلاب الصغار استعماله من دون أية توجيهات .
وتضم أكثر من 250 من التطبيقات والأنشطة التعليمية الخاصة بمركز التعليم التفاعلي للطاولة الذكية SMART Table من سمارت. وتحتوي كل مجموعة من هذه التطبيقات على عدد من الأنشطة التعليمية الخاصة بالطاولة الذكية، والتي يمكن تنزيلها عن طريق الإنترنت من دون أي رسوم إضافية
كما تمنح الطاوله الذكيه مرونة متزايدة على مستوى محتوى التعليم ونمطه , و يمكن خلق مجموعة غير محددة من الأنشطة لمركز التعلّم التفاعليّ. ويساعد الدليل على تعديل الأنشطة المُعدّة سابقًا وخلق أنشطة جديدة.
كيف تخدم Smart Table المعلمين و التربويين :
بينما يتعلّم الطلاب، يمكن للمعلم تحسين الأنشطة وإعادة تصميمها للابقاء على روح التحدّي وعنصر الجذب.
يمكن تكييف عدد مختلف من أنماط التعليم.
يمكن للمعلم أيضًا ابتكار دروس تفاعليّة والتنقل بسلاسة بين تعليم الصف برمّته أو مجموعة صغيرة.

__________________________________________________________________________________

أثر التكنولوجيا على أهداف التعليم
للتكنولوجيا آثار متعددة على جميع جوانب العملية التعليمية المتمثلة في الطالب محور العملية التعليمية ثم المناهج والمقررات الدراسية التي تبنى على أساس الفلسفة التربوية للأمة ويتأثر بها أيضاً المعلم رائد العملية التعليمية برمتها الذي بدوره ينقل هذا الأثر التكنولوجي على أساليب التدريس .
أثر التكنولوجيا على الطالب .تمثل الآثار الإيجابية للتكنولوجيا على الطالب في مجال متعددة منها :
ديمقراطية التعليم أي أن الطالب لديه مساحة من الحرية في اختبار التخصص والمسافات وحتى المدرس الذي يريد وهذا يحقق الاستقلالية والشعور بالذاتية مما ينسجم مع ميوله وقدراته إضافة إلى أن التكنولوجيا يعمل على أثارة دافعية الطالب من خلال الأساليب وتزيد تفاعله داخل الصف إضافة إلى تنمية التفكير الإيجابي لديه من خلال المعلومات الحديثة والمتعددة والمتجددة التي تستقبلها من خلال شبكة الإنترنت .
اثر التكنولوجيا على المعلم :
توفر التكنولوجيا الحديثة للمعلم المزيد من المعارف والمعلومات وكل ما انتجه الآخرين وكذلك يستقي الكثير من أساليب التدريس الحديثة وتمكن التكنولوجيا المعلومات المعلم من المشاركة في اعداد المواد التعليمية وتعمل على رفع جودتها حتى تحقق الهدف المنشود .
ويستفيد المعلم أيضاً من التكنولوجيا التعرف على أحداث الأساليب الحديثة في التقويم والتوجيه والمتابعة للواجبات المدرسية التي يسهل الاطلاع عليها من خلال أقرص الحاسوب ليطلع عليها المعلم في أي وقت .
يجدر بنا سياق التحدث حول الثورة التكنولوجية أن نستعرض حاضر المعلم ومستقبلة والتحديات الكامنة في طريقة . لأن الثورة التكنولوجيا لا يمكن أن تنجح دون أن يكون على رأسها المدرس والتكنولوجيا لا تعني التقليل من أهمية المدرس كما يتصورها البعض .
إلى أن عدد من الممارسات أدت إلى التأثير سلباً على أداء المعلم بصورة عامة :-
هي :
إصدار تعليمات وقوانين مثل أعداد جيد للمعلم لتوظيف البدائل التربوية .
اهتزاز صورة المعلم في المدرسة جراء غياب الأعداد الجيد .
يعاني أغلب المعلمين من مشكلة التخلف عن اللحاق بركب التربية الحديثة .
عدم ارتقاء كليات التربية إلى مستوى التحدي الحقيقي .
اثر التكنولوجيا على طرق وأنماط التدريس :
لقد اظهرت العديد من الدراسات ان انماط التعلم للطلاب الذين يفضلون التعلم باستخدام التكنولوجيا بمختلف عن هؤلاء الذين يرغبون بالتعليم بالطرق التقليدية دون استخدام التكنولوجيا ، ولكن ذلك لا يعني أن ذوي بعض أنماط التعلم التقليدي لن يستفيدوا من استخدام التكنولوجيا في التعليم ولكن لكل شخص صفات معينة يتمتع بها مما يمنحه القدرة على التعلم بقدر أكبر أو أقل من غيره .
- ويمكن أن نقول أن هناك اثار التكنولوجيا التعليم على المناهج ومنها الاستغناء عن الكتب بصورتها التقليدية ، استبدالها بوسائل الكترونية وظهور مناهج ثمينة بالمعرفة والعلوم بسبب استخدام المعارف والمعلومات ويكون أعداد المناهج حسب طبيعة هذه المناهج تفاعلية تعمل على اثارة دافعية الطالب وتزيد من تركيزه .
المناهج :-
يمكن القول أن هناك أثار التكنولوجيا على المناهج وأهمها إلغاء الكتب الورقية المألوفة واستبدالها بوسائل النشر الإلكتروني وظهور مناهج على درجة عالية من الغنى المعرفي لما يتضمنه من اتصال بشبكة المعلومات التي تتيح للطالب الاطلاع على كمية هائلة من المعلومات وعمل المناهج على توفير المادة التي يرغب بها الطالب والتي تحتوي على طبيعة تفاعلية تعمل على إثارة دافعية الطالب للتعلم ، وتركيزه على تنمية المهارات وتنوعها بحيث تجعل المتعلم قادراً على مواجهة التغيرات السريعة للمجتمع وإتاحة الفرصة للمتعلم للوصول إلى مصادر المعرفة الأصلية وتوظيف المعرفة بدل حفظها فقط وتركيزها على التكامل في مجالات المعرفة المختلفة ، ويجب أن تواكب وزارة التربية والتعليم هذا التطور المستمر للثورة التكنولوجية وتهتم بحوسبة بعض المواد الدراسية .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق